الجمعة، 21 أكتوبر 2011
ruslkamil: ســــــ امرأة ـــلام
ruslkamil: ســــــ امرأة ـــلام: ســــــ امرأة ـــلام غلبت من السيطرة على مشاعري من شدة فرحة تغمرني .. اصفها بثورة عربية وليدة هذا الزمن . سأسمح لها بالتعبير عن ذاتي من د...
السبت، 8 أكتوبر 2011
ســــــ امرأة ـــلام
ســــــ امرأة ـــلام
غلبت من السيطرة على مشاعري من شدة فرحة تغمرني .. اصفها بثورة عربية وليدة هذا الزمن .
سأسمح لها بالتعبير عن ذاتي من دون تفكير او تخطيط مسبق
لأول مرة اصبح قيادية في العلن لبلدي ..صوتي مسموع بكل ذبذباته الصارخة لقول ما يريده المظلومين في عالمي
وما يريده المظلوم ؟؟ سوى كلمة حق تصون كرامته التي سلبت لأجل تلبية حاجات غيره من الحكام واصحاب المصالح الشخصية المبتذله
صوتي ينطلق بحرية بلا قيد او دراسة ستراتيجية او خطة عمل! !
فأنا امرأة عشت السنين السابقة بتحدي مستمر مع من يعادي ويقلل من قميتي وبقية النساء
اصغر واكبر وانمحي من الوجود بحسب اهوائهم فأنا بنظرهم عورة ولعبة ما يهدفون له
أصوات معترضة في داخلي ويدي مكبلة بأغلال حديدية محاكة بزغرفة مشوهة بتقاليدهم الخرافية
كفى استسلام وخضوع .. تكفي تلك السنين التي دمرت احلام ورود بلدي
قطعت تلك الاغلال ودفتنها لتصبح ميتة مع اصحابها
لا مثيل لتلك اللحظة التي قررت بها تقطيع القيود.. حررت جميع النساء في عالمي ولو بكلمة حق تنصفهم في هذا العالم
ليصبح صوت واحد ضد حاكم جبروت اسود
طريق طويل للوصول الى هدفنا ، لنجعل بعضنا مكمل الاخر لتحقيق ما نصبوا اليه
فلا يكفي صوت واحد ضد حاكم جائر من هذا الزمن!
كل فخر وانحناء للنساء اللاتي اعتبرهنّ مثالا للأنسانية وداعيات سلام
العراق - مصر – تونس– اليمن – البحرين – السودان ...
وسأجلس يوما ما احكي لأحفادي قصصكنّ الرائعة بكل تفاصيلها ليكونون رسالة سلام بعدكم ..
غلبت من السيطرة على مشاعري من شدة فرحة تغمرني .. اصفها بثورة عربية وليدة هذا الزمن .
سأسمح لها بالتعبير عن ذاتي من دون تفكير او تخطيط مسبق
لأول مرة اصبح قيادية في العلن لبلدي ..صوتي مسموع بكل ذبذباته الصارخة لقول ما يريده المظلومين في عالمي
وما يريده المظلوم ؟؟ سوى كلمة حق تصون كرامته التي سلبت لأجل تلبية حاجات غيره من الحكام واصحاب المصالح الشخصية المبتذله
صوتي ينطلق بحرية بلا قيد او دراسة ستراتيجية او خطة عمل! !
فأنا امرأة عشت السنين السابقة بتحدي مستمر مع من يعادي ويقلل من قميتي وبقية النساء
اصغر واكبر وانمحي من الوجود بحسب اهوائهم فأنا بنظرهم عورة ولعبة ما يهدفون له
أصوات معترضة في داخلي ويدي مكبلة بأغلال حديدية محاكة بزغرفة مشوهة بتقاليدهم الخرافية
كفى استسلام وخضوع .. تكفي تلك السنين التي دمرت احلام ورود بلدي
قطعت تلك الاغلال ودفتنها لتصبح ميتة مع اصحابها
لا مثيل لتلك اللحظة التي قررت بها تقطيع القيود.. حررت جميع النساء في عالمي ولو بكلمة حق تنصفهم في هذا العالم
ليصبح صوت واحد ضد حاكم جبروت اسود
طريق طويل للوصول الى هدفنا ، لنجعل بعضنا مكمل الاخر لتحقيق ما نصبوا اليه
فلا يكفي صوت واحد ضد حاكم جائر من هذا الزمن!
كل فخر وانحناء للنساء اللاتي اعتبرهنّ مثالا للأنسانية وداعيات سلام
العراق - مصر – تونس– اليمن – البحرين – السودان ...
وسأجلس يوما ما احكي لأحفادي قصصكنّ الرائعة بكل تفاصيلها ليكونون رسالة سلام بعدكم ..
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011
حلـــــم افتراضي
حــــلم افتراضي
خرجت صباحا للذهاب الى العمل بصحبة والدي .. وانا في الطريق شاهدت عدة اطفال ذاهمين الى المدرسة للبدء بعام دراسيّ جديد .. شبهتهم بالملائكة التي زينت شعرها بشرائط ملونه ..أحمر وابيض ارجعتني الى سنوات طفولتي حتى رائحتها الي لا استطيع نسيانها..
اغمضت عيني بشدة لكي اسطيع تخيل وحلم ما اتمناه منذ ادراكي لمعنى وجودي في هذه الدنيا
" أصحو صباحا وفي جانبي روحي وحبي الاول .. أقبله لأكون اول شخص يراه في بداية يومه
أذهب مسرعة للغرفة الاخرى لكي اصحي ابنتي.. القطعة المفقودة من جسدي ولا استطيع التخلي عنها ، أقبلها في كل مكان من وجهها لأجعلها تفتح عينيها اللامعتين البريئتين التي لم تشوه بعد ..
نتناول الفطور سوية نجلس معا نتبادل النظرات بأبتسامة تهيئنا لخوض يوم طويل مليء بأشغاله على عكس واقعنا ( نتبادل النظرات والتحية الصباحة بوجه عبوس ومتورم ولا نحبذ الجلوس سويه لكي لا يحدث نقاش حاد يشبه مزاجياتنا ).تتكلم طفلتنا عن خوفها لبدء يوم دراسي ولقاء اناس اخرين مختلفين عنها لا تعرف شي عنهم ، وبعد انتهاء الفطور يذهب الاب مع البنت ليساعدها بأرتداء ملابسها المدرسية ، التي حضرتها ليلاً بجانب فراشها .
نوصلها الى المدرسة وتودعنا بقبلة وحضن يجعلنا بأشتياق دائم لها...
تعبت عيناي من كثرة غمضتها وصحوت من ذلك الحلم لأرى اني جالسة في وسط زحام السيارات واصواتها التي تنخر كل شيء في جسدي ..
صحوت وفي عينيّ الكثير من الهموم التي نفخت جفوني وملئته بالسواد وانا في بداية سنوات الشباب التي اسمع عنها الكثير ولا ارى منها شيء الى حد الان
ولا اعرف ما هو الحل لتلك الهموم ، اقنع نفسي مرارا بأنه هناك يوم سأتخلص من ذلك السواد
سأتخلص منه ... وانا
افتقد العيش مع الانسان الذي احببته ولا ارى شخص سواه
سأتخلص منه ... وانا
في بلد فيه اناس تهمهم تقاليدهم الحجرية ( الشكلية ) ولا تأبى لمشاعر الاخرين
سأتخلص منه ... وانا
اجاهد للحصول على مورد مادي كافي ليشعرني بالاستقرار والرفاهية والطمئنية طوال حياتي
واخيراً سأتخلص من كل شي اسود وانا في عمر طغت التجاعيد على ملامح وجهي الذي كان يوما من الايام شاباً !!
قد يتبادر في ذهنكم بأني متشائمة ولكني اوعدكم سأكتب عكس ذلك عندما احس بتفاؤل و أمل خلال هذه الايام .
الجمعة، 9 سبتمبر 2011
بغداد .... ي
رفعت الاعلام مرة اخرى في مدينة السواد ( بغداد ) دون اي اكتراث
هكذا اصف مدينتي التي احتلها اناس لا يملكون اي ملامح للأنسانية
تتعامل مع افرادها بمعادلة ... اصمت = عش للأبد
المفضل لديهم .. هو لون دم عراقي وعراقية نطقوا بكلمة ( انا اعترض)
يتنافسون فيما بينهم لأنهاء حياة انسان ويشعرون بفخر داخلي ومن ثم يضهرون الاسى على الضحية
الضحية ... تواصل البكاء بعد موتها وتتألم .. تتألم وهي ترى جسدها المخضب بالدماء الذي قتل بغير حق دون اي مقدمات ... ولا من مجيب
لا من مجيب ايتها الضحية ..
أشعر بالذنب تجاهك عندما ارى موقفك أمام ضالم دون خوف او تردد
ولكن ماذا افعل ؟ هل انهي حياتي في سبيل مطالب قد انا فقط انادي بها !
ومن سيهتم لأمري بعد موتي سوى مأتم ولبس السواد لبعض الوقت ، وألم لمن ولدتني لهذه الدنيا !
كل ما لدي الان هو ان اكتب واكتب .. فأناملي اعتادت على كتابة ما اريد ان اعترض عنه وتعزية لفقدان اناس عزيزين عليّ ... اتمنى ان ترفع تعزية رحيلي الى السماء قبل فقدانهم
أنحني لكل من نادى بأسم الحرية وضحى بروحه العزيزة
وكلي ايمان بأن تلك الارواح ستقف معنا وتساندنا في وقفه احتجاج ضد كل ظالم اعتبر نفسه هو سيد هذا البلد ...
هكذا اصف مدينتي التي احتلها اناس لا يملكون اي ملامح للأنسانية
تتعامل مع افرادها بمعادلة ... اصمت = عش للأبد
المفضل لديهم .. هو لون دم عراقي وعراقية نطقوا بكلمة ( انا اعترض)
يتنافسون فيما بينهم لأنهاء حياة انسان ويشعرون بفخر داخلي ومن ثم يضهرون الاسى على الضحية
الضحية ... تواصل البكاء بعد موتها وتتألم .. تتألم وهي ترى جسدها المخضب بالدماء الذي قتل بغير حق دون اي مقدمات ... ولا من مجيب
لا من مجيب ايتها الضحية ..
أشعر بالذنب تجاهك عندما ارى موقفك أمام ضالم دون خوف او تردد
ولكن ماذا افعل ؟ هل انهي حياتي في سبيل مطالب قد انا فقط انادي بها !
ومن سيهتم لأمري بعد موتي سوى مأتم ولبس السواد لبعض الوقت ، وألم لمن ولدتني لهذه الدنيا !
كل ما لدي الان هو ان اكتب واكتب .. فأناملي اعتادت على كتابة ما اريد ان اعترض عنه وتعزية لفقدان اناس عزيزين عليّ ... اتمنى ان ترفع تعزية رحيلي الى السماء قبل فقدانهم
أنحني لكل من نادى بأسم الحرية وضحى بروحه العزيزة
وكلي ايمان بأن تلك الارواح ستقف معنا وتساندنا في وقفه احتجاج ضد كل ظالم اعتبر نفسه هو سيد هذا البلد ...
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
الى .. بنات مدينتي
منذ بدء نشأتك حفروا على وجهك ملامح الخوف والخضوع الى الاخر.. لتكون اول شائبة تلامس انوثتك ... التي فرشوا عليها قماش ابيض غير قابل لأختراق الضوء الذي يمنحنا الاحساس بتلك الحرية الذي اصبح حلم كل فتاة على هذا الكوكب!
الضحية؟
تلك المشاعر الرقيقة وليدة كل نبضة .. نبضة قلب قد تحيي حياة بأكملها
قفنّ ... ثرنّ ... انطقنّ
انطقنّ كلمة حق بالانوثة التي تملكينها التي تهد هرم من الطغيّ والحقد وتخلق حب يتمناه كل انسان حولك.
ما هي اللذة بإعطاء كل ما لديك! ولا يوجد هناك اي مقابل سوى لحظة فرح وسنوات من استغلال انسانيتك ؟
لا تبررنّ وتجعلنّ العادات وحكم المجتمع والرغبة هو سبب لأستمراركنّ بهذا الدرب المنتزع منه الانسانية والكرامة
كوني واثقة بأن المشاعر الجميلة التي تملكينها هي استحقاق ذاتك اولا ثم غيرك .. قد يقول الاخر تلك انانية ولكن اعطي لذاتك حب واهتمام لتهبه الى الاخر بكل عدالة!
مزقنّ ذلك القماش الابيض وليكن انتنّ اول من يخترقة لا غير .. على الاقل بقرار واختيار من انفسكنّ
تحياتي لكنّ والى نون النسوة التي رافقتني فيما كتبته....
السبت، 20 أغسطس 2011
تجربـــــــة
قليلة هي المرات التي احسست بأن هناك شيء قد اتمسك به .. قد يكون اناساً ، اماكن ، قضية !
روتين يومي ، شوارع مزدحمة ، وجوه معبسة ، مضايقات تخص النساء فقط .. ولا انسى انني (عراقية)
فالبعض يقول انه لا توجد غرابة في هذا الوضع الذي اصفة بالمزري والذي يمثل معاناة الكثير من النساء في مجتمعي المترقب لنا في كل خطوة او حتى قبل الشروع في تلك الخطوة.
صببت كل اهتمامي في العمل المدني ولاسيّما إني أعمل في جمعية الامل العراقية ، وكل اهتمامي ان اجد طريقة لكي اتعايش مع حياتي اليومية التي لابد منها.
عملت في احدى المشاريع التي تنفذها جمعية الامل العراقية وهو مشروع " مسح المنظمات العاملة في مجال التمكين الاقتصادي وبناء السلام " .. كان تصوري ان العمل في تلك المشاريع التي تخص النساء هي عبارة عن استنزاف واستهلاك طاقتك بالكامل دون فائدة لم ترد اليك من حالات وقضايا يعانون منها النساء في بلدي .. العراق .
تعمقت اكثر في مشاكل النساء ( الارامل ، المطلقات ، المتعففات) التي اقوم بتدوينها اثناء مقابلتي معهنّ وأحياناً اخرج عن سياق الاسئلة المتضمنة في استمارة الاسبيان الخاصة بالمشروع للتعرف اكثر عن المشاكل والقضايا المشتركة للنساء وماهي الطريقة لأيجاد حل لتلك المشاكل بحسب وجهه نظرهنّ وانا..
بعد الانتهاء من مقابلتي لجميع النساء المستهدفات في مشروع المسح ، وجدت ان المشاكل التي يعانينّ منها النساء : الصعوبات من ممارسة حياتهنّ بصورة طبيعية وحاجتهنّ الماسة لمن يهتم لأمرهنّ وايصال اصواتهنّ المهمشة في المجتمع الذي يعشنّ فيه.
شعرت بمسؤولية كبيرة بأيصال معاناتهنّ ومشاكلهنّ واحتياجاتهنّ وان كانت بسيطة في هذا المشروع وغيره .. تجربتي تلك جعلتني اتمسك بتلك الاشياء من حولي التي تمنيت يوما ان اتخلص منها بطريقه ما او بأخرى .. اجاريها وانا كلي تفاؤل وامل وجدية بأن هناك مخرج ما يحقق لي ولغيري من النساء الامان النفسي والمادي والعيش كباقي النساء في العالم .. بكرامة دون ذل او انكسار.
السبت، 9 يوليو 2011
قيد البحث
تلك الايام التي ابعدتني عنك لاسباب منطقية ، ولكن ما هذا المنطق المرعب الذي يجبر على تحمل فراق توأمين الروح
استلقي في الفراش لعدة ساعات وأحاول تخيل وأصطنع ذلك الدفيء الذي طالما تعودت عليه بقربك مني ...
اصبت بخيبة امل بأفتعال ذلك الدفء ، عندها اصبح ككومة من القطع المتناثرة المجمدة في هذا الفراش الواسع!
وما من احد يقوم بتشكيل تلك القطع سواك!
متلهفة الى سماع صوتك ... سألجأ الى استخدام تلك التكنلوجيا الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا في هذا العالم المجحف بحقنا .. ليتني أستطيع محاكمته والوقوف ضد قوانينه القاسية التي وجدت لأجل معاداة وتحدي لكل من يحب في حيزه الذي لا مفر منه ! وإن فكرت الخروج منه فسيحكم عليّ بفراق سرمدي وحرماني منك الى حياة اخرى لا اعرف متى تولد وهل سيتاح لقائي بك ام لا؟؟
سماع صوتك اشعرني بالقلق .. لكل حرف تنطقه يكون معه موجة من الاشتياق الذي كنت متلهفة له ... ولا اريد الانتهاء منه...
أحبك الى ما بعد ذلك الاحساس اللامنتهي .. معك
وما من مفر وقت ذهابك وفراقك .. ايضا لأسباب منطقية ... تباً لها !
اطفيء الضوء وأحاول النوم على انغام صوتك .. . وعلى اطراف يدك التي عودتني عليها بأن ترسم تلك الملامح الجميلة في وجهي الى حين ....
سأدع الاحلام تأخذني وتجرفني اليك
تصبح على خير حبيبي
4/7/2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
