الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
الى .. بنات مدينتي
منذ بدء نشأتك حفروا على وجهك ملامح الخوف والخضوع الى الاخر.. لتكون اول شائبة تلامس انوثتك ... التي فرشوا عليها قماش ابيض غير قابل لأختراق الضوء الذي يمنحنا الاحساس بتلك الحرية الذي اصبح حلم كل فتاة على هذا الكوكب!
الضحية؟
تلك المشاعر الرقيقة وليدة كل نبضة .. نبضة قلب قد تحيي حياة بأكملها
قفنّ ... ثرنّ ... انطقنّ
انطقنّ كلمة حق بالانوثة التي تملكينها التي تهد هرم من الطغيّ والحقد وتخلق حب يتمناه كل انسان حولك.
ما هي اللذة بإعطاء كل ما لديك! ولا يوجد هناك اي مقابل سوى لحظة فرح وسنوات من استغلال انسانيتك ؟
لا تبررنّ وتجعلنّ العادات وحكم المجتمع والرغبة هو سبب لأستمراركنّ بهذا الدرب المنتزع منه الانسانية والكرامة
كوني واثقة بأن المشاعر الجميلة التي تملكينها هي استحقاق ذاتك اولا ثم غيرك .. قد يقول الاخر تلك انانية ولكن اعطي لذاتك حب واهتمام لتهبه الى الاخر بكل عدالة!
مزقنّ ذلك القماش الابيض وليكن انتنّ اول من يخترقة لا غير .. على الاقل بقرار واختيار من انفسكنّ
تحياتي لكنّ والى نون النسوة التي رافقتني فيما كتبته....
السبت، 20 أغسطس 2011
تجربـــــــة
قليلة هي المرات التي احسست بأن هناك شيء قد اتمسك به .. قد يكون اناساً ، اماكن ، قضية !
روتين يومي ، شوارع مزدحمة ، وجوه معبسة ، مضايقات تخص النساء فقط .. ولا انسى انني (عراقية)
فالبعض يقول انه لا توجد غرابة في هذا الوضع الذي اصفة بالمزري والذي يمثل معاناة الكثير من النساء في مجتمعي المترقب لنا في كل خطوة او حتى قبل الشروع في تلك الخطوة.
صببت كل اهتمامي في العمل المدني ولاسيّما إني أعمل في جمعية الامل العراقية ، وكل اهتمامي ان اجد طريقة لكي اتعايش مع حياتي اليومية التي لابد منها.
عملت في احدى المشاريع التي تنفذها جمعية الامل العراقية وهو مشروع " مسح المنظمات العاملة في مجال التمكين الاقتصادي وبناء السلام " .. كان تصوري ان العمل في تلك المشاريع التي تخص النساء هي عبارة عن استنزاف واستهلاك طاقتك بالكامل دون فائدة لم ترد اليك من حالات وقضايا يعانون منها النساء في بلدي .. العراق .
تعمقت اكثر في مشاكل النساء ( الارامل ، المطلقات ، المتعففات) التي اقوم بتدوينها اثناء مقابلتي معهنّ وأحياناً اخرج عن سياق الاسئلة المتضمنة في استمارة الاسبيان الخاصة بالمشروع للتعرف اكثر عن المشاكل والقضايا المشتركة للنساء وماهي الطريقة لأيجاد حل لتلك المشاكل بحسب وجهه نظرهنّ وانا..
بعد الانتهاء من مقابلتي لجميع النساء المستهدفات في مشروع المسح ، وجدت ان المشاكل التي يعانينّ منها النساء : الصعوبات من ممارسة حياتهنّ بصورة طبيعية وحاجتهنّ الماسة لمن يهتم لأمرهنّ وايصال اصواتهنّ المهمشة في المجتمع الذي يعشنّ فيه.
شعرت بمسؤولية كبيرة بأيصال معاناتهنّ ومشاكلهنّ واحتياجاتهنّ وان كانت بسيطة في هذا المشروع وغيره .. تجربتي تلك جعلتني اتمسك بتلك الاشياء من حولي التي تمنيت يوما ان اتخلص منها بطريقه ما او بأخرى .. اجاريها وانا كلي تفاؤل وامل وجدية بأن هناك مخرج ما يحقق لي ولغيري من النساء الامان النفسي والمادي والعيش كباقي النساء في العالم .. بكرامة دون ذل او انكسار.
السبت، 9 يوليو 2011
قيد البحث
تلك الايام التي ابعدتني عنك لاسباب منطقية ، ولكن ما هذا المنطق المرعب الذي يجبر على تحمل فراق توأمين الروح
استلقي في الفراش لعدة ساعات وأحاول تخيل وأصطنع ذلك الدفيء الذي طالما تعودت عليه بقربك مني ...
اصبت بخيبة امل بأفتعال ذلك الدفء ، عندها اصبح ككومة من القطع المتناثرة المجمدة في هذا الفراش الواسع!
وما من احد يقوم بتشكيل تلك القطع سواك!
متلهفة الى سماع صوتك ... سألجأ الى استخدام تلك التكنلوجيا الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا في هذا العالم المجحف بحقنا .. ليتني أستطيع محاكمته والوقوف ضد قوانينه القاسية التي وجدت لأجل معاداة وتحدي لكل من يحب في حيزه الذي لا مفر منه ! وإن فكرت الخروج منه فسيحكم عليّ بفراق سرمدي وحرماني منك الى حياة اخرى لا اعرف متى تولد وهل سيتاح لقائي بك ام لا؟؟
سماع صوتك اشعرني بالقلق .. لكل حرف تنطقه يكون معه موجة من الاشتياق الذي كنت متلهفة له ... ولا اريد الانتهاء منه...
أحبك الى ما بعد ذلك الاحساس اللامنتهي .. معك
وما من مفر وقت ذهابك وفراقك .. ايضا لأسباب منطقية ... تباً لها !
اطفيء الضوء وأحاول النوم على انغام صوتك .. . وعلى اطراف يدك التي عودتني عليها بأن ترسم تلك الملامح الجميلة في وجهي الى حين ....
سأدع الاحلام تأخذني وتجرفني اليك
تصبح على خير حبيبي
4/7/2011
الاثنين، 13 يونيو 2011
.
اشتياق ... حنين ... دفء ....قبلة
مفردات معدومة هنا..
هنا ضرف زمان ومكان ابدي الوجود غير قابل للتصريف
جاهدت لأجل الحصول على عذر لأنعدامها ... ولكن لا فائدة من ذلك
مشاعر واحاسيس في طور السبات العميق .. لا اعرف متى تبدء في مرحلة التغيير الى الطور الاخر
ما هو الخطأ في الحصول على دفء شخص تحبه ؟
اشتياق وحنين مكبوت في جسد نخرته ظلمه هذه الايام
أخاف ان يكون هناك يوما اصبح فيه خاليه من اي مشاعر تذكر
لا اريد يوما ان تصبح هذه المشاعر غريبة عني
اقلق لكبتها .. اخاف لفقدانها ..
حبيبي ....
أليس انت احق بتلك المشاعر ، اعذرك احياناّ فليس انت الملام دائماّ
فأنا في مكان يحرم على الانثى ان تظهر ولو بشيء قليل من حوائيتها الجميلة ... فهي تعتقد ان وجودها على هذا الكوكب مشكله والجميع مجبر على تقبلها
وعلى ان يكون حبها وفقدان عذريتها مكتوبة على ورقة يحتفل بها الآخرين في ليلة مرتقبة لدى الجميع !!
نظرات مسروقة .. قبلة في حلم صعب المنال .. دقات قلب متسارعة ... قلق مرعب
مسافات وجدت للفراق .. فراق لا اعرف متى واين ينتهي؟
الخميس، 9 يونيو 2011
حبيبي... بابا
حبيبي... بابا
كثيرا ما نواجة صعوبه التغلب أو تغيير شيء تعودت عليه سواء كان لفترات طويلة او العكس ، سوف اتكلم عن ما امر به هذه الايام ...
يوميا عند النهوض من النوم صباحا ً ، لأقوم يتهيأة نفسي للخروج الى العمل، بعد ان اجاهد بالنهوض من الفراش بعدد قليل من رنات التلفون من قبل ابي لغرض التعجيل بتهيأة نفسي ..
- صباح الخير بابا
- صباح النور حبيبتي أو هلو صباح الخير
يجب ان أنتهي لمدة لا تتجاوز النص ساعه وبعدها اغادر غرفتي ذاهبه الى المطبخ لأخذ الطعام الذي قام ابي بتحضيرة وتغليفة ووضعه في مكانه المعتاد وهو فوق الفرن الكهربائي .. واكون على عجلة من امري .. دائما ، مما ارى ابي ينتظرني بالقرب من الباب الخارجي للبيت
- بابا خوما اتأخرت ؟ ( يرافق السؤال ابتسامه عريضة تدل على اسفي بطريقة غير مباشرة )
استمتع بتعليقات ابي عند الخروج حول الجيران مثلا ( رجل متقاعد يخرج صباحا ويقوم برش الباحة الامامية للمنزل بالماء ، رجل يخرج بملابس قليلة ويقوم بأخراج السيارة الى الشارع ..) وغيرها من المواقف التي تتكرر يوميا عند خروجنا من المنزل ترافقنا ضحكات فيما بيننا .
عندما كنت صغيرة لا اتذكر ان ابي اخذ بيدي عند عبورنا للشارع .. ففي عمر 23 يأخذ ابي بيدي ونعبر الشارع سويه ..ولا أحد يجرؤ على التحرش بمرافقة بي ( طبيعه المجتمع/ البنت التي يرافقها رجل تكون محمية من جميع انواع التحرش ) . أحساس بالامان وشعور جميل .
وعند وصولنا الى مكان عملي نعبر الشارع سويه ومن ثم يعبر هو الى الجهه الاخرى لغرض الركوب الى الحافلة التي تقلة الى عمله .. وهو على مسافة غير بعيدة من مكان عملي .
ولا ينتهي هذا المشوار بل عند انتهاء فترة العمل نلتقي سويه ونقوم بالرجوع الى المنزل .
في فترة لا تتجاوز اسبوع ( سبعة أيام ) تغيب ابي عن الخروج صباحا بسبب وضعه الصحي الذي اتعبه ومنعه من مزاولة أيامه كالمعتاد ..
انهض في الصباح ، لا اجد احد بألقاء تحية الصباح عليه ، سطح الفرن الكهربائي خالي ، لا اجد احد ينتظرني لكي اخرج معه الى العمل ،ضحكات مكبوته في داخلي عندما ارى المواقف المتكررة واتذكر تعليقات ابي عليها .وكذلك عند انتهاء العمل اقوم بالرجوع وحيدة بدونه.
أشتاق لكل هذه التفاصيل التي تحدث معه يوميا وكذلك هو ، فعند رجوعي الى المنزل
- هلو بابا اكييييد اشتاقيتلي مووو – ترد اختي الاصغر مني بثلاث سنوات وتقول : اهوووو خلصان منج . ويكون رد ابي ضحكات جميلة وتعابير وجهه تبين فرحة هذا الحديث بيننا
بابا ان شاء الله تكوم بالسلامه ونرجع نطلع سويه ترافقنا تعليقاتك وضحكاتك الجميلة .
رسل كامل
-2010-12-4
كثيرا ما نواجة صعوبه التغلب أو تغيير شيء تعودت عليه سواء كان لفترات طويلة او العكس ، سوف اتكلم عن ما امر به هذه الايام ...
يوميا عند النهوض من النوم صباحا ً ، لأقوم يتهيأة نفسي للخروج الى العمل، بعد ان اجاهد بالنهوض من الفراش بعدد قليل من رنات التلفون من قبل ابي لغرض التعجيل بتهيأة نفسي ..
- صباح الخير بابا
- صباح النور حبيبتي أو هلو صباح الخير
يجب ان أنتهي لمدة لا تتجاوز النص ساعه وبعدها اغادر غرفتي ذاهبه الى المطبخ لأخذ الطعام الذي قام ابي بتحضيرة وتغليفة ووضعه في مكانه المعتاد وهو فوق الفرن الكهربائي .. واكون على عجلة من امري .. دائما ، مما ارى ابي ينتظرني بالقرب من الباب الخارجي للبيت
- بابا خوما اتأخرت ؟ ( يرافق السؤال ابتسامه عريضة تدل على اسفي بطريقة غير مباشرة )
استمتع بتعليقات ابي عند الخروج حول الجيران مثلا ( رجل متقاعد يخرج صباحا ويقوم برش الباحة الامامية للمنزل بالماء ، رجل يخرج بملابس قليلة ويقوم بأخراج السيارة الى الشارع ..) وغيرها من المواقف التي تتكرر يوميا عند خروجنا من المنزل ترافقنا ضحكات فيما بيننا .
عندما كنت صغيرة لا اتذكر ان ابي اخذ بيدي عند عبورنا للشارع .. ففي عمر 23 يأخذ ابي بيدي ونعبر الشارع سويه ..ولا أحد يجرؤ على التحرش بمرافقة بي ( طبيعه المجتمع/ البنت التي يرافقها رجل تكون محمية من جميع انواع التحرش ) . أحساس بالامان وشعور جميل .
وعند وصولنا الى مكان عملي نعبر الشارع سويه ومن ثم يعبر هو الى الجهه الاخرى لغرض الركوب الى الحافلة التي تقلة الى عمله .. وهو على مسافة غير بعيدة من مكان عملي .
ولا ينتهي هذا المشوار بل عند انتهاء فترة العمل نلتقي سويه ونقوم بالرجوع الى المنزل .
في فترة لا تتجاوز اسبوع ( سبعة أيام ) تغيب ابي عن الخروج صباحا بسبب وضعه الصحي الذي اتعبه ومنعه من مزاولة أيامه كالمعتاد ..
انهض في الصباح ، لا اجد احد بألقاء تحية الصباح عليه ، سطح الفرن الكهربائي خالي ، لا اجد احد ينتظرني لكي اخرج معه الى العمل ،ضحكات مكبوته في داخلي عندما ارى المواقف المتكررة واتذكر تعليقات ابي عليها .وكذلك عند انتهاء العمل اقوم بالرجوع وحيدة بدونه.
أشتاق لكل هذه التفاصيل التي تحدث معه يوميا وكذلك هو ، فعند رجوعي الى المنزل
- هلو بابا اكييييد اشتاقيتلي مووو – ترد اختي الاصغر مني بثلاث سنوات وتقول : اهوووو خلصان منج . ويكون رد ابي ضحكات جميلة وتعابير وجهه تبين فرحة هذا الحديث بيننا
بابا ان شاء الله تكوم بالسلامه ونرجع نطلع سويه ترافقنا تعليقاتك وضحكاتك الجميلة .
رسل كامل
-2010-12-4
الأربعاء، 8 يونيو 2011
والله دنيا
ما هو اصعب وضع قد تمر به ؟؟
تواجدك في مكان وتود الوصول الى نقطة النهاية للخروج منه
أحساس بالضيق .. اجهاد نفسي ، جسدي .. مطبات ... نظرات متوجه اليك لا مفر منها
فقط التفكير والانتظار للوصول الى تلك النقطة
اشعر بأن العالم وجد لضدي .. دقات الساعة تعمدت بالبطء
اغرورقت عيناي بالدمع الدافيء بسبب الحر الشديد ، قطرات العرق اخترقت كل شيء!!
احاول الهاء نفسي لأجل عدم التفكير بكل هذا ولكن لا مفر
الاحاديث الجانبية والتصريحات الخطيرة!! والسب والشتم العلني .. رائحة العفن التي ترافقك الى حين..
اقتربت الى نقطة الخروج
وأخيراً وصلت للسيطرة ... واجتزناها بسلام و بأبتسامة و رد جميل : اتفضل اغاتي
الساعة الثامنة والنصف صباحاً .. ازدحام جسر الجادرية الشهير
تواجدك في مكان وتود الوصول الى نقطة النهاية للخروج منه
أحساس بالضيق .. اجهاد نفسي ، جسدي .. مطبات ... نظرات متوجه اليك لا مفر منها
فقط التفكير والانتظار للوصول الى تلك النقطة
اشعر بأن العالم وجد لضدي .. دقات الساعة تعمدت بالبطء
اغرورقت عيناي بالدمع الدافيء بسبب الحر الشديد ، قطرات العرق اخترقت كل شيء!!
احاول الهاء نفسي لأجل عدم التفكير بكل هذا ولكن لا مفر
الاحاديث الجانبية والتصريحات الخطيرة!! والسب والشتم العلني .. رائحة العفن التي ترافقك الى حين..
اقتربت الى نقطة الخروج
وأخيراً وصلت للسيطرة ... واجتزناها بسلام و بأبتسامة و رد جميل : اتفضل اغاتي
الساعة الثامنة والنصف صباحاً .. ازدحام جسر الجادرية الشهير
الاثنين، 16 مايو 2011
اوهام
ارتدت ثوبها الابيض
شعرها الطويل الذي يتخلله عدة تموجات
عطر لا يمكن الاستغناء عنه!!
اعتنت كثيراً بنعومه بشرتها
تقصدت بإكساء فراشها اللون الزهري ... لتكون هناك الوان ممزوجة ما بين اللون الابيض والزهري
مستلقية على سريرها
...
منتظرة مجيء حبيبها .. حتى ولو بسماع صوته !
عينها ترف عند تحرك ميل الساعة ، تدندن مع نفسها لإبعاد الملل
الانتظار .. الانتظار .. طال الانتظار
الاحساس بالوحدة ، الاشتياق ، كره نفسها
اشمئزازها من الاحتياج المفرط له كلما طال انتظاره...
الملل فقد رسم تجاعيد كثيرة في سريرها مع أنين صوتها الحزين
تحاول تغيير ذلك .. برسم ملامحه ولكن ما فائدة ذلك !
بدأت تراقص رفيقها الوحيد ... ظلها ، على الاقل متأكدة بعدم التخلي عنها !
ترقص كالمجنونة في محاولة النسيان ...
نسيان من ؟
شغفها بحبه ؟
دقات الساعة التي لا تستطيع الغض عنها...
فراغ ...قتل الاشياء الجميلة التي افتعلتها لأجله
لا استطيع اكمال ما جرى تلك الليلة
...................................
رحلة موفقة مع ... تك تك تك تك تك
اعتذر منك لأن مخيلتي جعلت ليلتك بهذه الصورة الحزينه !
انتظر سماع مجيء حبيبك في احدى الليالي !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)