الثلاثاء، 2 يوليو 2013

كلنا محمد عباس .. وماذا بعد؟

( كلنا محمد عباس .. وماذا بعد؟ )
وقفات إحتجاجية، ايقاد الشموع عند غروب الشمس مع صور فوتغرافية، مقالات مناهضة لما يحصل، منشورات وحملات الكترونية ... وما بعد؟
تزايدت في الفترة الاخيرة الحملات والوقفات الاحتجاجية من قبل بعض المثقفين للتعبير عن غضبهم لما يحصل من انتهاك للإنسانية، التي بدئنا بفقدانها تدريجياً أو باتت كرماد يتناثر هنا وهناك. واذا شككت يوماً بوجود هذه الوقفات عزيزي القاريء انصحك بزيارة شارع المتنبي وشارع أبي نواس وساحة التحرير ففي هذه الاماكن محل للحملات ورفع الشعارات المعارضة لما يحصل من جرائم ترتكب من قبل الحكومة أو الارهاب ولا تتردد بزيارتها فلن تشعر انك وحدك او بالخوف لسبب واحد: سترى الاشخاص ذاتهم في كل مكان ذكرته !
و آخر تلك الوقفات الاحتجاجية ( الإلكترونية ) .. كلنا محمد عباس
الذي قتل على يد احد الجنود المنتمي لفرقة " سوات" المعروفة بوحشية تعاملها و تاريخها       " العريق" بالمداهمات و عملياتها المسلحة.
عندما رأيت صورة المدرب الرياضي محمد عباس ( الله يرحمه)  مرمي على الارض غارق بدمائه و الصورة الاخرى  يرقد في المستشفى و لا ملامح له تذكر من شده بشاعة الاعتداء عليه.. وهنا راودتني بعض الأسئلة
هل ايقاد الشموع هذه المرة ستنقذ الموقف أو تعد لنا انفاسهِ ؟
هل الشعارات التي تنادي بالإنسانية وحقوق المواطن والعيش الكريم ستحيي (عباس) من جديد؟
وهل صراخنا الالكتروني ( الفيسبوكي) سيدعم القضية نحو الأمام؟
وهل هنا وهناك من يكترث لعائلته المغتربة عن أرض الوطن وفقدانهم رب العائلة ؟
وهل من تقدير لما قدمه ( عباس) لوطنهِ ؟
وهل من مجيب ...
دموعنا و آلامنا لفقدان هذا الرجل ومن مثله من أراد أن يخدم وطنهِ لا تقدم ولا تؤخر
والتحقيقات التي ستجرى ولا توجد ضمان لنزاهتها .. أرجو ان تكون علنية
خاب أمل الكثيرين واذا لم يخب .. فخاب أملي
اتخيل .. في الفترة القادمة ستتداول على مسامعنا  جرائم تحصل لمواطنين مثل محمد عباس وغيره افضع واكثر بشاعة من هذه الحادثة ( و كي لا ننسى جريمة الاعتداء الجنسي على الطفلة التي تبلغ من العمر ست سنوات، استهداف المقاهي التي يرتادها الشباب، المفخخات والطائفية .. الخ)،  وأسباب قتلهم: المزاج والحالة النفسية للأجهزة الأمنية الموقرة.
وماذا بعد ؟ سنكون شبه مواطن عديم المشاعر لا يمتلك أي وطنية تذكر
انسان مهشم .. لا  يترك أثر بعده
الوضع اكبر من وقفة احتجاج في المتنبي و شمعة في أبو نواس !
نحتاج ( الى عصيان مدني ) مدروس وغير مسيس لأي جهة ولكن كم من وقت نحتاج لهذه الخطوة ؟
" انا لله وانا اليه راجعون" 

الاثنين، 10 يونيو 2013

مجهول .. بين الحقيقة والخيال

اشتقت للكتابة عنك، فمنذ مدة بغير قصيرة توقفت عن إكمال وصفك وما أتمناه فيك ومنك، فغيابك يؤرقني يصيب جوارحي بالسبات لا ينتهي الا بظهورك.
سأفترض بأنك " مجهول" ولك يوم لتظهر.  
سأرسم لك ملامح وصفات اتمناها .. لا تقلق ولا تبدء بسرد مخاوفك مع نفسك، فأناملي تعودت دائماً و أبداً بسلوك نهج " الرقة" ورسم أحرف كلماتي بخيال واسع لا يدركة أحد له قوانينه و مسمياتهِ الخاصة بي بك فقط... فالغرباء ليس لهم موقع اعراب بيننا

حبيبي .. فارسي " المرتقب"
اشعر بوقع خطواتك كدقات قلب صافِ لا تشوبه شائبة... نعم! لا تطلق ضحكتك فانت مجهول ولي حق خلق صفاتك .. فإني إمراة تهوى خلق رجلها كما تريد
كثيرون من هم حولي ، أهل من الممكن ان تكون أحدهم؟!
(يا اللهي هل من اشارة واضحة لذلك ؟) أم سأستمر بهواية " خلق من أريد"
فأنت أعلم بنيتي " الصافية" .. انت فقط

فانا مطمئنة بظهوره " القريب"
كياني يشعر بذبذباته .. يهتز بقرب خطواته
دفء يداي ... عينٌ مترقبة لقدومه .. ضفائري .. ضحكات .. خيالٌ يكتمل به
كل أشيائي .. (   ) به

تحياتي لك أينما تكون ... أيها المجهول



مجهول .. بين الحقيقة و الخيال

اشتقت للكتابة عنك، فمنذ مدة بغير قصيرة توقفت عن إكمال وصفك وما أتمناه فيك ومنك، فغيابك يؤرقني يصيب جوارحي بالسبات لا ينتهي الا بظهورك.
سأفترض بأنك " مجهول" ولك يوم لتظهر.  
سأرسم لك ملامح وصفات اتمناها .. لا تقلق ولا تبدء بسرد مخاوفك مع نفسك، فأناملي تعودت دائماً و أبداً بسلوك نهج " الرقة" ورسم أحرف كلماتي بخيال واسع لا يدركة أحد له قوانينه و مسمياتهِ الخاصة بي بك فقط... فالغرباء ليس لهم موقع اعراب بيننا

حبيبي .. فارسي " المرتقب"
اشعر بوقع خطواتك كدقات قلب صافِ لا تشوبه شائبة... نعم! لا تطلق ضحكتك فانت مجهول ولي حق خلق صفاتك .. فإني إمراة تهوى خلق رجلها كما تريد
كثيرون من هم حولي ، أهل من الممكن ان تكون أحدهم؟!
(يا اللهي هل من اشارة واضحة لذلك ؟) أم سأستمر بهواية " خلق من أريد"
فأنت أعلم بنيتي " الصافية" .. انت فقط

فانا مطمئنة بظهوره " القريب"
كياني يشعر بذبذباته .. يهتز بقرب خطواته
دفء يداي ... عينٌ مترقبة لقدومه .. ضفائري .. ضحكات .. خيالٌ يكتمل به
كل أشيائي .. (   ) به

تحياتي لك أينما تكون ... أيها المجهول



مجهول .. بين الحقيقة و الخيال

اشتقت للكتابة عنك، فمنذ مدة بغير قصيرة توقفت عن إكمال وصفك وما أتمناه فيك ومنك، فغيابك يؤرقني يصيب جوارحي بالسبات لا ينتهي الا بظهورك.
سأفترض بأنك " مجهول" ولك يوم لتظهر.  
سأرسم لك ملامح وصفات اتمناها .. لا تقلق ولا تبدء بسرد مخاوفك مع نفسك، فأناملي تعودت دائماً و أبداً بسلوك نهج " الرقة" ورسم أحرف كلماتي بخيال واسع لا يدركة أحد له قوانينه و مسمياتهِ الخاصة بي بك فقط... فالغرباء ليس لهم موقع اعراب بيننا

حبيبي .. فارسي " المرتقب"
اشعر بوقع خطواتك كدقات قلب صافِ لا تشوبه شائبة... نعم! لا تطلق ضحكتك فانت مجهول ولي حق خلق صفاتك .. فإني إمراة تهوى خلق رجلها كما تريد
كثيرون من هم حولي ، أهل من الممكن ان تكون أحدهم؟!
(يا اللهي هل من اشارة واضحة لذلك ؟) أم سأستمر بهواية " خلق من أريد"
فأنت أعلم بنيتي " الصافية" .. انت فقط

فانا مطمئنة بظهوره " القريب"
كياني يشعر بذبذباته .. يهتز بقرب خطواته
دفء يداي ... عينٌ مترقبة لقدومه .. ضفائري .. ضحكات .. خيالٌ يكتمل به
كل أشيائي .. (   ) به

تحياتي لك أينما تكون ... أيها المجهول



مجهول .. بين الحقيقة و الخيال

اشتقت للكتابة عنك، فمنذ مدة بغير قصيرة توقفت عن إكمال وصفك وما أتمناه فيك ومنك، فغيابك يؤرقني يصيب جوارحي بالسبات لا ينتهي الا بظهورك.
سأفترض بأنك " مجهول" ولك يوم لتظهر.  
سأرسم لك ملامح وصفات اتمناها .. لا تقلق ولا تبدء بسرد مخاوفك مع نفسك، فأناملي تعودت دائماً و أبداً بسلوك نهج " الرقة" ورسم أحرف كلماتي بخيال واسع لا يدركة أحد له قوانينه و مسمياتهِ الخاصة بي بك فقط... فالغرباء ليس لهم موقع اعراب بيننا

حبيبي .. فارسي " المرتقب"
اشعر بوقع خطواتك كدقات قلب صافِ لا تشوبه شائبة... نعم! لا تطلق ضحكتك فانت مجهول ولي حق خلق صفاتك .. فإني إمراة تهوى خلق رجلها كما تريد
كثيرون من هم حولي ، أهل من الممكن ان تكون أحدهم؟!
(يا اللهي هل من اشارة واضحة لذلك ؟) أم سأستمر بهواية " خلق من أريد"
فأنت أعلم بنيتي " الصافية" .. انت فقط

فانا مطمئنة بظهوره " القريب"
كياني يشعر بذبذباته .. يهتز بقرب خطواته
دفء يداي ... عينٌ مترقبة لقدومه .. ضفائري .. ضحكات .. خيالٌ يكتمل به
كل أشيائي .. (   ) به

تحياتي لك أينما تكون ... أيها المجهول



الأحد، 10 مارس 2013

الإبن الفاسد يجيب لأهله المسبة



هل هناك مشكلة في التحدث عن مشاكل من يسكن موطني لأصفه بالـ " الفارغ" .. في لحظة غضب

تقبلوا من ينتقد عاداتكم السيئة .. ولو للحظة
ما بالكم يا بشر ؟ لقد سئمت منكم، كفى تذمراً من واقع صنعناه بأنفسنا بأفعالنا وعقولنا المغلفة بتفاهات يطلقها ألسنة مدربة على تدمير انسانيتكم
تتمنون خيرات ومحاسن بلاد غيركم لتشعرون بمعنى " حياة" .. وليس لديكم القدرة على اظهار محاسنكم
يتغنون بحضارتهم العريقة! وافتخارهم بها وهم لا يكنون لها أي احترام، ولما الاستغراب هل هناك احترام لذات الشخص نفسه
( الاحترام) هنا كلمة مثيرة للسخرية
أولوياتهم ما تراه اعينهم فقط ... الشكل – اللون – الحجم، نعم الحجم ( فكرو لبعيد شوية)
شعب يشغله تبادل الأقاويل و الحوادث السيئة و يطعمونها بتحليلاتهم المريرة لتخلق حادثة مروعة أخرى.
(الحب) محاولة لإرضاء الذات وتفريغ شهواته، فهي مرحلة لا بد منها وعند التفكير بعقلانية يسلك طريق ( الزواج) لإكمال نصف دينه ( المفقود) ... لمن يبحث عن الحب هنا فليتأكد بأنه غادر موطنك ليبحث عن موطن آخر يستحقه ويقدره ولا يعبث معه
الإساءة للآخرين، الانتقاد لغرض الانتقاد فقط لإطلاق ضحكاتهم وقتل فراغهم ووقتهم، فهم أرقى من غيرهم على أي حال
أما الوقت فلا حاجة للتحدث عنه
يتباهون بعقليتهم المتفتحة، دعاة للإنسانية، ممارسة حرياتهم دون قيد في العلن، في الخفاء نرى الوجه الاخر منهم .. الجلاد
التناقض – التملق – الغرور – التعاسة – البكاء – السواد .. أولوياتهم وطريقة عيشهم الكريهة
ميزان العدالة ( العراقي) وجد لحماية العملية السياسية وعدم ارجاعنا للمربع الاول والاستمرار في الحراك السياسي لمنع التخبطات المريرة و منع اجهاض الحرية والديمقراطية ونحن ننبذ الطائفية ( الخريط المرتب) .. أهم شي المربع الأول

ومن منطلق المربع الأول .. الإبن الفاسد يجيب لأهله المسبة

الخميس، 24 يناير 2013

تساؤلات

تساؤلات

جالسة في مكانها المعتاد كرسيها الدوار، يلازم عقارب الساعة بإتزان و هدوء

تلوح بنظراتها يمينا ويسارا ترقبا للمجهول ذلك الشبح الدخاني بعيد الخطى

تستمع الى أحاديث أقرانها في محيطها المحدود " العمل – الحب – المال
"
ترتطم بكلمات تصدمها تجعل جوارحها تستيقظ ألماً / كم من الوقت ستلتزم الصمت

الحوار الداخلي بدء برفع نوته الغاضبة هذه المرة
!
"ألا يكفي أن يكون لي هدف في حياتي المهنية بأحلام متواضعة و واقعية ؟
أم أهب فكري وجوارحي للحصول على " رجل" .. الهدف المنشود لدى الأخريات؟

وهل هناك عيب او مانع في التفكير به؟
نعم ! اود الفوز بحب "رجل

تود .. تتمنى امنياتها تتغير بلون مزاجها التشريني فرجُلها متعدد الأوجه

في كل خطوة من حياتها تريد ان يكون رجلها يمتلك وجه معين صفة معينة

هل هو جنون ؟ أم هوائية الأختيار

وكعادتها اضطهدت ذاتها مرة اخرى ، لتقطع سلسلة التساؤلات تلك المحيّرة بإلافتقاد الى حركتهِ اليومية " البسيطة " .. تغلب عليها بصفة تعشقها لدى الرجال

                         " البساطة"
تلك الصفة اصبحت نادرة في اعز الناس واقرب الناس اليها
        المشكلة تكمن هنا في : أعز الناس
مر الوقت بها .. رسالة صباحية تناديها .. أستعادت حيويتها
                ومن ثم
ترتدي نظاراتها مرة اخرى وتحاول الثبات والاستمرار بمزامنة عقارب الساعة
                 بهـــــدوء  و إتــــــزان


رسل

الأربعاء، 23 مايو 2012

لنحلم سوية

"لنحلم سوية  "

فكرت مليّاً وبعمق حتى استنفذت طاقتي المختزلة لأيام ، عن مواصفات رجل احلامي .. فارس حبي الذي قرأت عنه في الكثير من الروايات الرومانسية  وافلام الكارتون التي يشاهدنّها البنات وبالاخص " الفارس الذي يحيي الاميرة بقبلة بعد أنتظار  دام لسنين "

سأتقمص دور تلك الاميرة ... أغفو على فراش الانتظار فقط لأحلم بفارسي المجهول

"قامتة الفارعة تصنع منه ظل يسايرني بأختفاءه المفاجيء او المخطط له 
اصغاءه لثرثرتي المجنونة
 إطفاءه لنار غيرتي المتلهفة للاصطدام بحبه 
ذراعيه كشراع عالي مستعد لخوض امواج عشق امرأة غير عادية
 موسيقاه المفضله ... صوتي لبدء صباحات حياته معي 
اختفائي عنه ... يذكرني بترنيمة حزينة لأمي عند نومي منذ ان كنت طفلة ملتفة باللون الابيض الصافي
 حبه لا يتسم بموسم ولا توقيت محدد 
هوسه المستمر للبحث عن معالم انثوتي 
شرقيته المستمدة من خرافات زمننا .. تبعد عنّا الكثير من المسافات 


..قبلة ؟ .
لا .
الحلم لم يكتمل بعد .. 
استيقظت لكون حلمي لا يستطيع تجاوز الطبقة الاولى من السماء .. يالا الفشل
 لا اعلم قد يكون جزء منه حقيقه في عالمي ! 
هل تعلمنّ كم هو مريح الافصاح عن ما تحبينه ؟ ترى ماهي مواصفات فارس حبك ؟؟
 لنترك المصطلحات الاتية ( بطرانة - وين اكو هيجي - ماكو رياجيل بيهه خير - كلة جذب ، ... الخ ) 

الحلم حرية الاختيار .. التفاصيل .. المشاعر ... التفكير بلا حدود بلا منطق 

" لنحلم سوية "


الأحد، 15 أبريل 2012

يقظة امرأة


" يقظة امرأة "
ارتدت ثوبها الحريري المفضل لديهِ ، المائل الى لون البحر 
الصافي ، جلست على تلك الاريكة المفتوحة الجانبين ، أراحت يديها ..غرست اناملها خصلات شعرها المجعد تتردد تلك التجعيدات من ملامسة رقبتها لكونها شهدت مداعبات جميلة و وعود مستحيله النقض ... تشعر بالحرية التي اتاحتها لنفسها .. اشتياق من سيشعرها بحرية انوثتها المكبوتة والتي خمّدها ... بسكون مشاعره !
وجهت نظرها  تجاههُ ... لتسترجع دفء ماضيها

" ملاحقة نسمات عطر جسدها ، أحضان مفاجئة ، قبلات دافئة لا 
متناهية ، نسيان الوقت والحجج ، الاستماع الى ابسط الاشياء  "
هي ... تريد استعاده ذلك الحلم معه ولو لبرهه من الزمن

هو .. جالس على بعد بضع خطوات ، جعل منها مسافات طويلة
خيوط دخان سجائره الابيض تصل اليها مسرعة
تتعمدها ... تغيضها
تتمنى ان تكون هي الدخان الذي يستنشقه بشفتيه تلك ، برغم من انه دخان لا اكثر !!
ملامحه رسمت على وجهه صفه رجل غير مكترث بذلك الوصل بينهما ، يقوم بتهشيم الجزء الباقي من قلبه ، الذي وعدها بهِ والذي رضيت بهِ !
ما الذي يريد فعلهُ ؟ تبادل الادوار ؟ ام ممارسة لعبة الاختفاء الى الابد؟
ام اعطاء ما اريده لأمرأة اخرى .. ترضى بقلب متهشم .. وهنّ كثيرات على ما اعتقد
ما اريدهُ .. رجلاَ لا يشعرني بعذاب اشتياقي له البعيد المدى ، يقتصر الخطوات للقرب مني .. يستمع الى ضحكات طفولتي في جوهر ذاتي ، حب الحصول على جسدي بدافع مشاعر قلبهِ المحب لي ....
ما رأيك بأن ابادر الرجوع لعدة خطوات بعيدة عنك  ، أريحك .. لتسكن رجولتك مع نفسك ودخانك الابيض ؟
وصلت الى مرحلة البعد عنك افضل من احتياجي لك ..  المعذب لي
سأذهب لرحلة بعيدة عنك ... الى اي مرحلة من الزمن تشعرني بما اريده دون اذلال او بنظرة توسل
ذكريات طفولتي ، ضحكات صنعها حب في بدء شبابيّ الجميل المسلوب بعيشي معك ، اعجاب كثير بمعالم انوثتي ، انطلاق ذاتي دون قيود التفكير بأرضائك
لا اعرف متى يسترجع وعيك ... ولكني متأكدة من الاختفاء عنك حال النهوض من غيبوبة رجولتك ...



الجمعة، 16 ديسمبر 2011

الحلم x

حان الوقت لأعيش يوما كمواطن عراقي يعمل في احدى المؤسسات الحكومية (العراقية) ، ليصبح حلما يتحقق بعد انتظار دام لسنتين منذ تخرجي وحصولي على شهادة البكلوريوس (الله يجرم) .
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية احدى الوزارات العراقية  وهي من حصة التيار الصدري بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة ، ولا شك في ذلك بأن يطغي على الوزارة كل ما له علاقة بالتيار الصدري وزعمائه ! ففي اثناء دخولي لمكتب استعلامات الوزارة اول ما لفت انتباهي هي الصور بجميع الاحجام واللقطات (الفنية) لرموز دينية غنية عن التعريف بالاضافة الى العاملين فيها فقد زينوا ايديهم بخواتم فضية بالاحجار الكريمة مع ملاحظة الوجوه الملتحية ليشكل زيّ رسمي بهذه الوزارة ! واستخدامهم للألفاظ المقدسة لديهم (سيد ، شيخنا ، المكتب يسلم عليك)
وكمواطنة تسعى للحصول على تعيين في اي وزارة فلا بد من وجود (واسطة) الطريقة الوحيده لتسهيل والحصول على تعيين حكومي .
تخليت عن مبادئي والنزاهة التي امتلكها ولجأت الى الطريق الذي انتقدته طول الفتره السابقة .. ولكن ما هذا الطريق الذي لبي طلبي بأقصى سرعه وبمدة لا تتجاوز النصف ساعة ، حصلت على عقد مؤقت في تلك الوزارة .. استغربت للحظة عن السرعة والاخذ بطلبي !
بدأت رحلتي مع (كتابنا وكتابكم) لأكمال التوقيعات والاختام ومن ثم المباشرة بالعمل في نفس اليوم الذي حصلت فيه على توقيع العقد ... big wow))
توجهت الى المكتب لمباشرة العمل فيه : عبارة عن غرفة واسعة تملئه عدد كثير من الحاسبات القديمة ويجلس امامها الموظفين واغلبهم من النساء (الشابات) اللاتي شغلنّ هذه المهنه لمدة اربع سنوات واكثر بصفه عقد او عقد وقتي في امل حصولهن على تعيين الملاك الدائم  في هذه الوزارة ! ارشدتني احدى الموظفات للمكان الذي ساشغله في الايام اللاحقة ومعرفه عملي بالضبط ، وهو ادخال بيانات فقط! ولمدة ست ساعات يومياً ولا يوجد اي شيء غير ذلك .
الجلوس لست ساعات ، عدم التفكير في شيء اخر غير ادخال تلك البيانات وما من طريقة للتطوير او اظهار كفائتي في هذا العمل
ما الذي يجبرني على الوضع هذا ؟ مكان لا يوجد فيه اي شكل من اشكال التطور الحضاري (البسيط) فالنفايات هنا وهناك وافتقارهم الى المياه الصالحة للشرب بالاضافة الى عدم تهوية الغرفه فهي مغلقة وذات اضائة خافته لا تعرف الليل من النهار وانت هناك! ودورة المياه ... (ميحتاج اكمل)
وان تحملت عبء هذا الوصف فعليك ان تتحمل طبيعة الاشخاص من حولك وبالاخص النساء ، فعند جلوسي لمدة اربع ساعات اقوم بأدخال البيانات ... تعرفت ايضا على بيانات من بجانبي وما في حياتها المهنية والشخصية والمشاكل التي تعاني منها في هذا المكان من تمييز معاملة القسم لها فهناك معاملة خاصة للملاك الدائم (ملك نفسه ) اما العقد او الوقتي فيعاني الكثير من الاهمال لطلباته وتقييد حركته ومعرض لأي قرار يتخذ في حقه بتبديله او الغاء عقده .
ما الذي يجبرني على تحمل هذا ، فلم يكن في مخيلتي ان وزارة (مؤسسة حكومية!) تعمل بهذه الطريقة المتخلفة وماذا ينتظر من الموظف ان يعطي ما لديه من افكار وانتاج سليم متطور ...
أربع سنوات ضلمتها وقللت من قدرها بنفسي ... بهذه الخطوة لحظة فكرت فيها ان التعيين الحكومية هو افضل ما يمكن!! اخطأت في ذلك وحكمت على نفسي بالكذب للتخلي عن المباديء واخذت حق غيري في هذا المكان .
عند انتهاء الدوام الرسمي كان والدي ينتظرني خارج الوزارة ، كنت تواقة لشم نسمات الهواء واشعة الشمس لأصحو من هذا الكابوس الذي جلبته لنفسي ، خرجت  مسرعة راكضة لأركب السيارة شعرت حينها بتلك ... الحرية التي لا استطيع العيش بدونها ولو لأربع ساعات !
قررت حينها عدم الذهاب مرة اخرى  حتى ولو كان اخر يوم في عمري وعلى امل زيارتها في حال افضل من ذلك ... ( أيس يعبيس )

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

لحظة تمرد

( لحظة تمرد )

وجه ذو ملامح حادة وقوية تجعلك ترجع خطوة الى الوراء بكل ثقة دون تردد
ترتعب منه للحظة ... تركز ... لتسرد قصته المسجونه داخله :

خربشات مؤلمة رسمت على الوجنات بكل اصرار وأحتقار  .. هل تسمع وقع قطرات تلك الدماء ؟
اريد التخلص من الالم .. المفروض
لما أنا .. هل الالم وهدير قطرات الدماء محسوب عليّ؟
تساِؤلات مكتومة ... فالشقوق اتخذت من شفتيّ فروع عميقة من كثرة الصمت !
مخيلتي كونت مني شبحاً يريد الانتقام من تلك التساؤلات التي لها إجابة سريعة .. اريد اجوبة مختلفة غير مألوفة .. ليكون الالم مقبول ، وهل هو بكل حالاته؟

لماذا ارى اللون الاحمر القاتم في مطلع شبابي ... الالم ... البكاء .... دقات قلب سريعة ... رجفة الخوف ... متعة وقتية
لماذا اصبح انسانة مستهدفة ومرسومة لدى الاخرين بصورة واحدة فقط ... الجنس
لماذا مفروض عليّ تقبل من يغتصب ... حريتي .. أفكاري ... فقط لكوني انسانة تحمل ملامح الانوثة ؟
لماذا اكون انا المسؤولة بحمل كائن بشري في احشائي وأتحمل الم خروج رأسه للحياة المجهولة !
لماذا اكون مسؤولة عن افكار واخطاء الاخرين تجاهي بحسب ما يتمنون ؟
لماذا عليّ ممارسة لعبة الاختفاء لعيش لحظات حب مليء بالعفة ؟
لماذا اكون هدف و مرسى آمن في كلا الامرين !
لا اريد اجوبة تتكلم عن المنطق وعلم الاجتماع ... لا تملون عليّ ما لا اريده
فأنا الان انسانة تعلمت الكثير من تلك التساؤلات اللا مجابة .. جعلتني اسلك طريقاّ آخر : اللا خوف
الخوف أراه في اعينكم الان ، لاتدوّنوا ما تريدون قوله ...
فأنا أمتلك عدوى الخوف لمثل هكذا اشخاص ... اسلكوا طريقا آخر ... اللا عودة









                                                                                  

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

في ذكرى رحيلهم

(في ذكرى رحيلهم)

هناك زخم كبير من الارواح .. تتمايل بضوئها الابيض الملائكي ، في حيز رحيلهم 

عن هذه الحياة التي نود ان لا نفقدها سواء بلحضاتها الحزينة والمفرحة مهما كلفنا الامر ...
الاختيار غير متاح لنا ولكن يوجد هناك فرق واحد على الاقل

روح يفقدها الجسد بكل هدوء وسلام ، واخرى تنتزع بقمة الالم والنحيب والدماء

اغتصبوا ارواحهم وضحكاتهم المصلية في ذلك اليوم ...فأنا لا اتذكر منه سوى الالم والبؤس وضياع المشاعر

الان...

كل خطوة في الكنيسة لديها حكاية ، وقع في نهايتها بدم صاحبها .. الطفل الاب الام الحبيبة الزوجة .. حتى الطفل الذي تنتظرة الحياة المكتوبة له !

ومكان سارعت فيه الجهة المسؤولة بأعادة بناءه وتغطية الدماء واثار تعذيب الضحايا بدلا من عمل يرضي الارواح المحبوسة في الكنسية ... نعم محبوسة فأنا متأكدة انها لم تخرج من ذلك المكان الى حين رد حقها وحق كل من كان ضحية فكر سلب حق عيش الاخرين العزل

فظهور اشخاص على قنوات التلفاز الحكومية يردتون البدلات البرتقالية وينطقون بجرائم كثيرة وقد تكون ملفقة لهم ! لن تشفي غليلنا ولا ترجع حق اي شخص اغتصبت روحه العزيزة

نريد منكم عمل يحفظ ... كرامة كل من يعيش على هذا البلد
قدمنا الكثير من التضحيات في ظروف عصيبة و عشنا مع وضع لا يتقبل سوى الصمت و سلكنا درب .. الصبر .. الصبر .. ثم الصبر

هل تستطيعون عمل ولو بالشيء القليل لإرجاع كرامتنا وكرامة كل من غادرنا من الاحباب ؟

فكل لحظة نعيشها نشعر بحزن ضياع العزيز علينا

فجفن العين تبدل لونه ... أصبح مليء بالسواد حتى الدمع لا يقدر على اخفاءه

كفى هذا السبات الذي قتلنا وهجّرنا وغيّب عنا من نحبهم
يا ليت يأتي يوم تشعروا بحرقة الالم التي تصيبنا ....


 يا ليت .... 


الجمعة، 21 أكتوبر 2011

ruslkamil: ســــــ امرأة ـــلام

ruslkamil: ســــــ امرأة ـــلام: ســــــ امرأة ـــلام غلبت من السيطرة على مشاعري من شدة فرحة تغمرني .. اصفها بثورة عربية وليدة هذا الزمن . سأسمح لها بالتعبير عن ذاتي من د...

السبت، 8 أكتوبر 2011

ســــــ امرأة ـــلام

ســــــ امرأة ـــلام

غلبت من السيطرة على مشاعري من شدة فرحة تغمرني .. اصفها بثورة عربية وليدة هذا الزمن .
سأسمح لها بالتعبير عن ذاتي من دون تفكير او تخطيط مسبق
لأول مرة اصبح قيادية في العلن لبلدي ..صوتي مسموع بكل ذبذباته الصارخة لقول ما يريده المظلومين في عالمي
وما يريده المظلوم ؟؟ سوى كلمة حق تصون كرامته التي سلبت لأجل تلبية حاجات غيره من الحكام واصحاب المصالح الشخصية المبتذله
صوتي ينطلق بحرية بلا قيد او دراسة ستراتيجية او خطة عمل! !
فأنا امرأة عشت السنين السابقة بتحدي مستمر مع من يعادي ويقلل من قميتي وبقية النساء
اصغر واكبر وانمحي من الوجود بحسب اهوائهم فأنا بنظرهم عورة ولعبة ما يهدفون له
أصوات معترضة في داخلي ويدي مكبلة بأغلال حديدية محاكة بزغرفة مشوهة بتقاليدهم الخرافية
كفى استسلام وخضوع .. تكفي تلك السنين التي دمرت احلام ورود بلدي
قطعت تلك الاغلال ودفتنها لتصبح ميتة مع اصحابها
لا مثيل لتلك اللحظة التي قررت بها تقطيع القيود.. حررت جميع النساء في عالمي ولو بكلمة حق تنصفهم في هذا العالم
ليصبح صوت واحد ضد حاكم جبروت اسود
طريق طويل للوصول الى هدفنا ، لنجعل بعضنا مكمل الاخر لتحقيق ما نصبوا اليه
فلا يكفي صوت واحد ضد حاكم جائر من هذا الزمن!

كل فخر وانحناء للنساء اللاتي اعتبرهنّ مثالا للأنسانية وداعيات سلام
العراق - مصر – تونس– اليمن – البحرين – السودان ...
وسأجلس يوما ما احكي لأحفادي قصصكنّ الرائعة بكل تفاصيلها ليكونون رسالة سلام بعدكم ..

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

حلـــــم افتراضي


حــــلم افتراضي
خرجت صباحا للذهاب الى العمل بصحبة والدي .. وانا في الطريق شاهدت عدة اطفال ذاهمين الى المدرسة للبدء بعام دراسيّ جديد .. شبهتهم بالملائكة التي زينت شعرها بشرائط ملونه ..أحمر وابيض ارجعتني الى سنوات طفولتي حتى رائحتها الي لا استطيع نسيانها..
اغمضت عيني بشدة لكي اسطيع تخيل وحلم ما اتمناه منذ ادراكي لمعنى وجودي في هذه الدنيا
" أصحو صباحا وفي جانبي روحي وحبي الاول .. أقبله لأكون اول شخص يراه في بداية يومه
أذهب مسرعة للغرفة الاخرى لكي اصحي ابنتي.. القطعة المفقودة من جسدي ولا استطيع التخلي عنها ، أقبلها في كل مكان من وجهها لأجعلها تفتح عينيها اللامعتين البريئتين التي لم تشوه بعد ..
نتناول الفطور سوية نجلس معا نتبادل النظرات بأبتسامة تهيئنا لخوض يوم طويل مليء بأشغاله على عكس واقعنا ( نتبادل النظرات والتحية الصباحة بوجه عبوس ومتورم ولا نحبذ الجلوس سويه لكي لا يحدث نقاش حاد يشبه مزاجياتنا ).تتكلم طفلتنا عن خوفها لبدء يوم دراسي ولقاء اناس اخرين مختلفين عنها لا تعرف شي عنهم ، وبعد انتهاء الفطور يذهب الاب مع البنت ليساعدها بأرتداء ملابسها المدرسية ، التي حضرتها ليلاً بجانب فراشها .
نوصلها الى المدرسة وتودعنا بقبلة وحضن يجعلنا بأشتياق دائم لها...
تعبت عيناي من كثرة غمضتها وصحوت من ذلك الحلم لأرى اني جالسة في وسط زحام السيارات واصواتها التي تنخر كل شيء في جسدي ..
صحوت وفي عينيّ الكثير من الهموم التي نفخت جفوني وملئته بالسواد وانا في بداية سنوات الشباب التي اسمع عنها الكثير ولا ارى منها شيء الى حد الان
ولا اعرف ما هو الحل لتلك الهموم ، اقنع نفسي مرارا بأنه هناك يوم سأتخلص من ذلك السواد
سأتخلص منه ... وانا
افتقد العيش مع الانسان الذي احببته ولا ارى شخص سواه
سأتخلص منه ... وانا
في بلد فيه اناس تهمهم تقاليدهم الحجرية ( الشكلية ) ولا تأبى لمشاعر الاخرين
سأتخلص منه ... وانا
اجاهد للحصول على مورد مادي كافي ليشعرني بالاستقرار والرفاهية والطمئنية طوال حياتي
واخيراً سأتخلص من كل شي اسود وانا في عمر طغت التجاعيد على ملامح وجهي الذي كان يوما من الايام شاباً !!
قد يتبادر في ذهنكم بأني متشائمة ولكني اوعدكم سأكتب عكس ذلك عندما احس بتفاؤل و أمل خلال هذه الايام .

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

بغداد .... ي

رفعت الاعلام مرة اخرى في مدينة السواد ( بغداد ) دون اي اكتراث
هكذا اصف مدينتي التي احتلها اناس لا يملكون اي ملامح للأنسانية
تتعامل مع افرادها بمعادلة ... اصمت = عش للأبد
المفضل لديهم .. هو لون دم عراقي وعراقية نطقوا بكلمة ( انا اعترض)
يتنافسون فيما بينهم لأنهاء حياة انسان ويشعرون بفخر داخلي ومن ثم يضهرون الاسى على الضحية
الضحية ... تواصل البكاء بعد موتها وتتألم .. تتألم وهي ترى جسدها المخضب بالدماء الذي قتل بغير حق دون اي مقدمات ... ولا من مجيب
لا من مجيب ايتها الضحية ..
أشعر بالذنب تجاهك عندما ارى موقفك أمام ضالم دون خوف او تردد
ولكن ماذا افعل ؟ هل انهي حياتي في سبيل مطالب قد انا فقط انادي بها !
ومن سيهتم لأمري بعد موتي سوى مأتم ولبس السواد لبعض الوقت ، وألم لمن ولدتني لهذه الدنيا !
كل ما لدي الان هو ان اكتب واكتب .. فأناملي اعتادت على كتابة ما اريد ان اعترض عنه وتعزية لفقدان اناس عزيزين عليّ ... اتمنى ان ترفع تعزية رحيلي الى السماء قبل فقدانهم
أنحني لكل من نادى بأسم الحرية وضحى بروحه العزيزة
وكلي ايمان بأن تلك الارواح ستقف معنا وتساندنا في وقفه احتجاج ضد كل ظالم اعتبر نفسه هو سيد هذا البلد ...

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

الى .. بنات مدينتي




منذ بدء نشأتك حفروا على وجهك ملامح الخوف والخضوع الى الاخر.. لتكون اول شائبة تلامس انوثتك ... التي فرشوا عليها قماش ابيض غير قابل لأختراق الضوء الذي يمنحنا الاحساس بتلك الحرية الذي اصبح حلم كل فتاة على هذا الكوكب!
الضحية؟
تلك المشاعر الرقيقة وليدة كل نبضة .. نبضة قلب قد تحيي حياة بأكملها
قفنّ ... ثرنّ ... انطقنّ
انطقنّ كلمة حق بالانوثة التي تملكينها التي تهد هرم من الطغيّ والحقد وتخلق حب يتمناه كل انسان حولك.
ما هي اللذة بإعطاء كل ما لديك! ولا يوجد هناك اي مقابل سوى لحظة فرح وسنوات من استغلال انسانيتك ؟
لا تبررنّ وتجعلنّ العادات وحكم المجتمع والرغبة هو سبب لأستمراركنّ بهذا الدرب المنتزع منه الانسانية والكرامة
كوني واثقة بأن المشاعر الجميلة التي تملكينها هي استحقاق ذاتك اولا ثم غيرك .. قد يقول الاخر تلك انانية ولكن اعطي لذاتك حب واهتمام لتهبه الى الاخر بكل عدالة!
مزقنّ ذلك القماش الابيض وليكن انتنّ اول من يخترقة لا غير .. على الاقل بقرار واختيار من انفسكنّ
تحياتي لكنّ والى نون النسوة التي رافقتني فيما كتبته....







السبت، 20 أغسطس 2011

تجربـــــــة



قليلة هي المرات التي احسست بأن هناك شيء قد اتمسك به .. قد يكون اناساً ، اماكن ، قضية !
روتين يومي ، شوارع مزدحمة ، وجوه معبسة ، مضايقات تخص النساء فقط .. ولا انسى انني (عراقية)
فالبعض يقول انه لا توجد غرابة في هذا الوضع الذي اصفة بالمزري والذي يمثل معاناة الكثير من النساء في مجتمعي المترقب لنا في كل خطوة او حتى قبل الشروع في تلك الخطوة.
صببت كل اهتمامي في العمل المدني ولاسيّما إني أعمل في جمعية الامل العراقية ، وكل اهتمامي ان اجد طريقة لكي اتعايش مع حياتي اليومية التي لابد منها.
عملت في احدى المشاريع التي تنفذها جمعية الامل العراقية وهو مشروع " مسح المنظمات العاملة في مجال التمكين الاقتصادي وبناء السلام " .. كان تصوري ان العمل في تلك المشاريع التي تخص النساء هي عبارة عن استنزاف واستهلاك طاقتك بالكامل دون فائدة لم ترد اليك من حالات وقضايا يعانون منها النساء في بلدي .. العراق .
تعمقت اكثر في مشاكل النساء ( الارامل ، المطلقات ، المتعففات) التي اقوم بتدوينها اثناء مقابلتي معهنّ وأحياناً اخرج عن سياق الاسئلة المتضمنة في استمارة الاسبيان الخاصة بالمشروع للتعرف اكثر عن المشاكل والقضايا المشتركة للنساء وماهي الطريقة لأيجاد حل لتلك المشاكل بحسب وجهه نظرهنّ وانا..
بعد الانتهاء من مقابلتي لجميع النساء المستهدفات في مشروع المسح ، وجدت ان المشاكل التي يعانينّ منها النساء : الصعوبات من ممارسة حياتهنّ بصورة طبيعية وحاجتهنّ الماسة لمن يهتم لأمرهنّ وايصال اصواتهنّ المهمشة في المجتمع الذي يعشنّ فيه.
شعرت بمسؤولية كبيرة بأيصال معاناتهنّ ومشاكلهنّ واحتياجاتهنّ وان كانت بسيطة في هذا المشروع وغيره .. تجربتي تلك جعلتني اتمسك بتلك الاشياء من حولي التي تمنيت يوما ان اتخلص منها بطريقه ما او بأخرى .. اجاريها وانا كلي تفاؤل وامل وجدية بأن هناك مخرج ما يحقق لي ولغيري من النساء الامان النفسي والمادي والعيش كباقي النساء في العالم .. بكرامة دون ذل او انكسار.